أبو شقير: السعودية لا تشارك فقط.. بل تنافس على لقب كأس العرب 2025 مع استعداد المنطقة لانطلاق بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، أكد النجم السعودي السابق مناف أبو شقير أن البطولة تمثل فرصة ذهبية لإظهار إمكانات كرة القدم العربية على الساحة العالمية، لما تضمه من نخبة المنتخبات المتنافسة على أعلى مستوى.
وفي حديثه للجنة المحلية المنظمة، شدد أبو شقير على أن هدف المنتخب السعودي يتجاوز حدود المشاركة الشرفية، قائلاً إن “طموح الأخضر هو المنافسة على اللقب والوقوف على منصة التتويج”.
وأوضح أن ارتداء قميص المنتخب يعد “شرفًا ومسؤولية يحملها اللاعب تجاه وطنه منذ لحظة دخوله أرضية الملعب”.
وتحدث النجم السعودي عن الحضور الجماهيري اللافت في كل مناسبة رياضية، مؤكدًا أن شغف الجمهور السعودي “ظاهرة تُعطي اللاعبين دفعة معنوية هائلة”.
وأضاف: “رأينا في كأس العالم قطر 2022، وفي كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2025، دعمًا مذهلاً ومستويات غير مسبوقة من التشجيع. تلك اللوحات الجماهيرية الملهمة تجعل اللاعب في مستوى التحدي”.
وفي سياق حديثه، أثنى أبو شقير على الدور المحوري لدولة قطر في نهضة كرة القدم الإقليمية، مشيرًا إلى النجاح التاريخي في استضافة كأس العالم 2022. وقال: “ما قدمته قطر كان نموذجًا يحتذى به عالميًا… ملاعب فريدة، منشآت حديثة، وتنظيم أبهر العالم”.
ويُعد مناف أبو شقير من أبرز لاعبي الكرة السعودية سابقًا؛ إذ خاض 37 مباراة دولية، وقضى أكثر من عشرة أعوام مع نادي الاتحاد خلال فترته الذهبية، محققًا دوري أبطال آسيا مرتين متتاليتين (2004 و2005)، وشارك مع الاتحاد في كأس العالم للأندية 2005 محققًا المركز الرابع عالميًا.
وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب السعودي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخب المغرب، والفائز من مباراتي عمان–الصومال واليمن–جزر القمر. ويبدأ الأخضر مشواره في 2 ديسمبر بمواجهة الفائز من مباراة عمان والصومال على ملعب المدينة التعليمية عند الساعة 8 مساءً.
تقام البطولة من 1 إلى 18 ديسمبر في ستة من ملاعب كأس العالم 2022، وهي:
استاد البيت
استاد لوسيل
استاد أحمد بن علي
استاد المدينة التعليمية
استاد خليفة الدولي
استاد 974
وتشهد البطولة مشاركة 16 منتخباً، بينهم تسعة تأهلوا مباشرة وفق تصنيف الفيفا، بينما تتنافس 14 دولة على المقاعد السبعة المتبقية عبر التصفيات المقامة يومي 25 و26 نوفمبر.
تجربة جماهيرية متكاملة.. وفعاليات ثقافية وترفيهية
وتوفر قطر شبكة نقل عام متطورة تربط جميع الملاعب ببعضها، مع تجهيزات كاملة لذوي الإعاقة، إضافة إلى مناطق جماهيرية وأنشطة ثقافية على مدار أيام البطولة.