أزمة مالية وغرامات للشباب.. كيف انتهت حقبة الهويشان خلال 5 أشهر؟

أزمة مالية وغرامات للشباب.. كيف انتهت حقبة الهويشان خلال 5 أشهر؟ أزمة مالية وغرامات للشباب.. كيف انتهت حقبة الهويشان خلال 5 أشهر؟

شهد نادي الشباب تحولات إدارية كبرى خلال الساعات الماضية، بعدما أعلنت وزارة الرياضة إنهاء تكليف مجلس إدارة خلف الهويشان، وتعيين مجلس مؤقت بقيادة عبد العزيز المالك، في خطوة وضعت النادي في قلب أزمة مالية وإدارية غير مسبوقة.

كشفت «الرياضية» أن وزارة الرياضة قدّمت لدعم نادي الشباب في الصيف الماضي مبلغًا ضخمًا بلغ 130 مليون ريال.

لكن النادي لم يتسلّم منه فعليًا سوى 25 مليون ريال، فيما خُصم 16 مليون ريال لسداد دين شركة «سمو» المرتبط بقرض بنك الجزيرة، ليبقى في خزينة النادي 9 ملايين ريال فقط، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية الالتزامات الجارية.

قبل مواجهة الاتحاد في ربع نهائي كأس الملك السبت الماضي، رفعت إدارة الهويشان طلبًا عاجلًا لوزارة الرياضة لصرف المبالغ المتبقية من الدعم الحكومي، والبالغة 105 ملايين ريال، بهدف الإيفاء بالتزامات مالية ملحّة. لكن الرد لم يكن كما توقّعت الإدارة؛ إذ فجّر خطاب رسمي من الوزارة مفاجأة من العيار الثقيل، معلنًا إنهاء تكليف مجلس الهويشان فورًا.

فرضت لجنة الرقابة المالية في رابطة الدوري السعودي للمحترفين غرامة قدرها مليونا ريال على نادي الشباب، بعد إتمام التعاقد مع اللاعب الإنجليزي جوش براونهيل دون الحصول على الموافقة المسبقة من لجنة الاستدامة المالية.

تسلّم خلف الهويشان مهامه رسميًا في 16 يوليو 2025، لتنتهي فترته بعد أقل من خمسة أشهر، في واحدة من أقصر الفترات الإدارية في تاريخ نادي الشباب الحديث، وسط تراكمات مالية وفوضى تنظيمية أثارت الكثير من الجدل حول مستقبل النادي.

عيّنت وزارة الرياضة مجلسًا مؤقتًا جديدًا يقوده عبد العزيز المالك، الذي يشغل عضوية ذهبية بالنادي وجدد عضويته آخر مرة في أغسطس 2025. ويضم المجلس المؤقت:

نواف البسام (نائب الرئيس)

طلال الرميان

سعود بن منصور المالك

بدر الخميس

ويتطلع أنصار الشباب إلى أن يتمكّن المجلس الجديد من إعادة الاستقرار المالي والإداري للنادي، وإنهاء سلسلة الأزمات التي ضربت الليث الأبيض منذ بداية الموسم.