«تُطبخ على نار هادئة».. خطة الهلال السرية لاستعادة خدمات سعود عبدالحميد في تطور مثير يشغل الجماهير السعودية، تتزايد التكهنات حول مستقبل الدولي سعود عبد الحميد، اللاعب المعار من روما الإيطالي إلى لانس الفرنسي، بعد فترة احتراف أوروبي لم تُثمر كما كان منتظراً. العودة المحتملة إلى الدوري السعودي قد تشكل فرصة لإعادة كتابة مسيرته وإحياء بريقه.
رحلة احترافية لم تثمر: من الهلال إلى أوروبا
غادر عبد الحميد صفوف الهلال صيف 2024 لينضم إلى روما الإيطالي، في خطوة كانت تعد قفزة نوعية نحو الاحتراف الأوروبي. لكن اللاعب لم يتمكن من فرض نفسه في تشكيل روما الأساسي، ما دفع النادي لإعارته إلى لانس مطلع الموسم الحالي.
ومع ذلك، استمر الوضع متعثرًا، حيث اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء في معظم المباريات، وهو ما أثار التساؤلات حول قدرته على التكيف مع البيئة الأوروبية الصعبة والمنافسة الشديدة.
بدأت الصحافة الرياضية تشير إلى احتمالات انتقال سعود إلى أحد أندية النخبة في السعودية: النصر، الاتحاد، أو حتى الهلال نفسه.
تأتي هذه الأنباء بالتزامن مع انفصاله عن وكيله السابق أحمد المعلم، ونقل ملفه التعاقدي إلى شركة “التخيل الرياضي” برئاسة مشعل السفاعي، ما عزز التكهنات بوجود مفاوضات محتملة مع النصر، خاصة مع منصب السفاعي كعضو شرف في النادي.
أشار الإعلامي محمد سالم إلى أن عودة عبد الحميد إلى الهلال قد تكون محتملة، مؤكدًا: “من الواضح أن هناك طبخة وتستوي على نار هادئة، وأتوقع عودة اللاعب في الفترة الشتوية لنادي الهلال”
تتفق العديد من الآراء مع هذا الرأي، معتبرة أن العودة إلى بيئته الأصلية قد توفر له فرصة لاستعادة مستواه المميز، بعد أن كان أحد أبرز نجوم الدوري السعودي وقارة آسيا قبل مغامرته الأوروبية.
رغم موهبته الكبيرة، لم يحقق عبد الحميد التأثير المتوقع في أوروبا:
مع روما: 8 مباريات، سجل هدفًا وصنع هدفًا واحدًا، و مع لانس خاض 10 مباريات، وساهم بتمريرة واحدة فقط.
هذه الأرقام الباهتة تعزز فرضية أن الدوري السعودي قد يكون الوجهة الأنسب لاستعادة ثقته ومستواه الفني، وسط ترقب جماهيري لقرار قد يغير مجرى الموسم الشتوي في دوري روشن.