شبح الإضراب يضرب النصر.. ماذا يريد رونالدو؟ (تقرير) أصبح مستقبل كريستيانو رونالدو مع نادي النصر محل تساؤلات واسعة، في ظل تسريبات صحفية برتغالية تتحدث عن أزمة حقيقية بين النجم البرتغالي وإدارة المشروع الرياضي، أزمة قد تُنهي العلاقة بين الطرفين قبل نهاية العقد الممتد لموسم إضافي.
بحسب الصحفي البرتغالي المعروف برونو أندرادي، فإن العلاقة بين رونالدو وإدارة النصر وصلت إلى مرحلة شديدة الحساسية، بسبب خلافات تتعلق بطريقة إدارة الفريق، لا سيما ما يخص سوق الانتقالات وآلية اتخاذ القرار داخل النادي.
وأشار أندرادي إلى أن رونالدو أبدى استياءه من تدخلات عطّلت عدة صفقات كان يراها ضرورية لدعم الفريق والمنافسة محليًا وقاريًا.
وعاد قائد النصر للتدريبات الجماعية بشكل طبيعي، لكن عودته للمشاركة في المباريات تبقى مرهونة بتنفيذ مجموعة من الشروط، أبرزها منح إدارة النادي صلاحيات أوسع في ملف التعاقدات دون تدخلات خارجية.
وفي حال تجاهل هذه المطالب، فإن اللاعب لن يستمر مع الفريق، وقد يختار الرحيل رغم استمرار عقده حتى نهاية الموسم المقبل.
المطلب الرئيسي لرونالدو يتمثل في استقلالية القرار الرياضي داخل النصر، خصوصًا فيما يتعلق بالصفقات الجديدة.
وبحسب التقارير، فإن تدخلات صندوق الاستثمارات العامة أوقفت بعض التعاقدات التي كان يعمل عليها الثنائي سيمو كوتينيو وخوسيه سيميدو، ما خلق حالة من الغضب داخل معسكر “الدون”، وأثار شكوكه حول جدية المشروع.
كشفت المصادر ذاتها أن قيمة الشرط الجزائي في عقد رونالدو ستنخفض إلى 50 مليون يورو خلال الصيف المقبل، وهو رقم يُسهل خروجه من الدوري السعودي.
كما تلقى النجم البرتغالي عروضًا من أندية في الدوري الأمريكي، إلى جانب اهتمام جاد من أندية أوروبية تراقب الموقف عن قرب.
أثار رونالدو الجدل بعد غيابه عن مواجهة النصر والرياض في دوري روشن، في خطوة فُسرت على أنها اعتراض صريح على سياسة الدعم داخل المنظومة، خاصة مع شعوره بوجود تفاوت واضح بين النصر والهلال.
وتصاعدت حدة التوتر بعد انتقال كريم بنزيما إلى الهلال، وهو ما اعتبره رونالدو ضربة لتكافؤ الفرص.
ورغم كل الجدل، يواصل رونالدو تألقه داخل الملعب، بعدما سجل 18 هدفًا وصنع 3 أهداف خلال 22 مباراة هذا الموسم، ليؤكد أن أزمته ليست فنية، بل إدارية بامتياز.