صمت مثير للجدل.. النصر يهزم الاتحاد في الكلاسيكو ويواصل مقاطعة الإعلام

صمت مثير للجدل.. النصر يهزم الاتحاد في الكلاسيكو ويواصل مقاطعة الإعلام صمت مثير للجدل.. النصر يهزم الاتحاد في الكلاسيكو ويواصل مقاطعة الإعلام

واصل البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب نادي النصر، ولاعبو الفريق الأول، مقاطعتهم للظهور الإعلامي للجولة الثانية على التوالي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، وذلك عقب الفوز الكبير الذي حققه “العالمي” على غريمه الاتحاد بنتيجة 2-0، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الـ21 من دوري روشن السعودي للمحترفين.

شهد كلاسيكو الكرة السعودية تفوقًا واضحًا للنصر، الذي قدّم واحدة من أقوى مبارياته هذا الموسم، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، منهياً المواجهة بثنائية نظيفة عززت موقعه في جدول الترتيب، وأكدت حضوره القوي في سباق المنافسة على اللقب.

ورغم هذا الانتصار اللافت، اختار الفريق النصراوي الابتعاد كليًا عن المشهد الإعلامي، حيث لم يُدلِ أي لاعب أو فرد من الجهاز الفني بتصريحات قبل أو بعد المباراة، في مشهد تكرر للمرة الثانية على التوالي.

أكد مراسل قناة «ثمانية» استمرار المنع الإعلامي المفروض على لاعبي النصر، موضحًا أن المدرب البرتغالي جورجي جيسوس لم يحضر المؤتمر الصحفي عقب نهاية اللقاء، كما جرت العادة.

وأشار المراسل إلى أن المنسقين الإعلاميين في نادي النصر أبلغوه بعدم تواجد أي ممثل عن الفريق في المنطقة الإعلامية، وهو ما حدث أيضًا في مواجهة الجولة الماضية أمام فريق الرياض، دون تقديم أي توضيحات رسمية حول أسباب هذا القرار.

حتى الآن، لم يصدر أي بيان من إدارة نادي النصر يوضح دوافع هذا النهج الإعلامي، الأمر الذي فتح باب التكهنات حول وجود احتجاج غير معلن، أو استراتيجية داخلية يتبعها النادي في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

ويأتي هذا الصمت في وقت تتزايد فيه أهمية الخطاب الإعلامي، لا سيما مع اشتداد المنافسة في دوري روشن، وارتفاع وتيرة الجدل التحكيمي والفني.

يرى متابعون أن تركيز النصر الواضح على الجانب الفني وتحقيق الانتصارات قد يبرر جزئيًا هذا التوجه، إلا أن غياب التواصل الإعلامي قد يحرم النادي من فرصة توضيح مواقفه، أو تعزيز علاقته بجماهيره، خاصة بعد مباريات مفصلية بحجم الكلاسيكو.

ورغم ذلك، يبقى فوز النصر على الاتحاد رسالة قوية داخل المستطيل الأخضر، تؤكد أن “العالمي” حاضر بقوة في سباق الدوري، بغضّ النظر عن الصمت الذي يلفّه خارج الملعب.