فينجادا يكشف أسباب تراجع أداء الأخضر رغم الفوز على كوت ديفوار سلّط البرتغالي نيلو فينجادا، المدير الفني الأسبق للمنتخب السعودي “الأخضر“، الضوء على الأسباب التي يراها وراء تراجع مستوى “الأخضر” في الفترة الأخيرة، وذلك رغم النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق، وآخرها الانتصار على منتخب كوت ديفوار بهدف دون مقابل في المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين أمس الجمعة، ضمن فترة التوقف الدولي الخاصة بشهر نوفمبر.
ويستعد المنتخب السعودي لخوض اختبار ودي جديد أمام المنتخب الجزائري مساء الثلاثاء المقبل، في إطار التحضيرات المتواصلة قبل المشاركة المرتقبة في بطولة كأس العرب 2025 المقرر إقامتها في دولة قطر، والتي يأمل خلالها الأخضر في تقديم نسخة مميزة واستعادة الصورة القوية التي ظهر بها في منافسات كأس العالم 2022.
فينجادا تحدث عبر إحدى القنوات الفضائية، معبرًا عن قلقه بشأن تراجع النسق الفني للمنتخب مقارنة بما قدمه سابقًا، حيث قال إن “الأداء الحالي لا يعكس الإمكانيات الحقيقية للكرة السعودية، خصوصًا بعد الصورة الرائعة التي ظهر بها اللاعبون في مونديال قطر، والتي شهدت حينها واحدة من أبرز مفاجآت البطولة بالفوز التاريخي على الأرجنتين”.
وأوضح المدرب البرتغالي أن السبب الرئيسي من وجهة نظره يعود إلى انخفاض جاهزية عدد كبير من اللاعبين المحليين نتيجة تقليص مشاركاتهم في دوري روشن خلال الموسمين الأخيرين، بعد التوسع في استقدام لاعبين أجانب على مستوى عالٍ، ما جعل الفرصة أقل أمام العناصر المحلية للمشاركة بانتظام والحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية.
وأشار فينجادا إلى أن لاعبي الجيل الأخير كانوا أكثر حضورًا في المباريات مع أنديتهم قبل كأس العالم 2022، وهو ما ساهم مباشرة في تقديم أداء قوي وتحقيق نتائج مميزة أمام منتخبات عالمية، مضيفًا أن الوضع الحالي يختلف تمامًا، ما يتطلب إعادة النظر في توازن المشاركة بين اللاعبين المحليين والأجانب.
وعن مواجهة كوت ديفوار، أكد فينجادا أن المنتخب السعودي قدم شوطًا أول جيدًا وخلق فرصًا عديدة، لكنه تأثر في الشوط الثاني بعوامل الطقس نتيجة هطول الأمطار، الأمر الذي أثر على جودة التمرير والتحرك داخل الملعب، بعكس لاعبي المنتخب الإيفواري الذين يمتلك معظمهم خبرة اللعب في أجواء أوروبية مشابهة، ما جعلهم أكثر قدرة على التعامل مع الظروف المناخية الصعبة.