مدرب بارز اعتذر عن تدريب الاتحاد قبل وصول كونسيساو.. من هو؟

مدرب بارز اعتذر عن تدريب الاتحاد قبل وصول كونسيساو.. من هو؟ مدرب بارز اعتذر عن تدريب الاتحاد قبل وصول كونسيساو.. من هو؟

كشف الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو عن تفاصيل جديدة تتعلق بمسار نادي الاتحاد في ملف التعاقد مع مدير فني جديد، موضحًا أن المدرب الإيطالي تياجو موتا كان أحد الأسماء التي جرت مفاوضتها بالفعل قبل تعيين البرتغالي سيرجيو كونسيساو.

وأفاد رومانو أن إدارة الاتحاد قدمت عرضًا رسميًا لموتا، إلا أن الأخير قرر رفض العرض رغم جديته.

وبحسب المعلومات التي نقلها رومانو، فإن سبب اعتذار موتا عن عدم قبول المهمة يعود إلى رغبته في عدم تولي تدريب أي فريق خلال منتصف الموسم، حيث يفضّل المدرب البدء من اليوم الأول لبناء مشروع فني متكامل، وهو ما لم يكن متاحًا في الحالة الاتحادية.

هذا القرار دفع الإدارة للبحث عن بديل سريع لقيادة الفريق في المرحلة الحرجة التي يمر بها النادي.

ويعتبر تياجو موتا أحد الأسماء الصاعدة في عالم التدريب، رغم مسيرته القصيرة نسبيًا. فقد نجح المدرب البالغ من العمر 43 عامًا في قيادة بولونيا إلى إنجاز تاريخي خلال موسم 2023–2024، متمثلًا في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، وهو ما جعله محط أنظار الأندية الكبرى. وفي يونيو 2024، تولى موتا مهمة تدريب يوفنتوس على آمال تجديد مشروع الفريق.

غير أن تجربته مع “السيدة العجوز” لم تستمر طويلًا؛ ففي مارس 2025 قررت إدارة يوفنتوس إنهاء العلاقة معه بعد سلسلة من النتائج السلبية، أبرزها الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا، ليتم تعيين الكرواتي إيجور تودور كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم.

وأشار رومانو في حديثه إلى أن رفض موتا عرض الاتحاد كان نقطة تحول في مسار اختيار المدرب، إذ فتح الباب أمام التفاوض السريع مع سيرجيو كونسيساو، الذي وافق لاحقًا على تولي المهمة.

وبوصول المدرب البرتغالي، يبدأ الاتحاد مرحلة جديدة في دوري روشن، على أمل إعادة الفريق إلى المسار الصحيح واستعادة التوازن الفني بعد فترة من التذبذب.

وبذلك، يبدو أن انسحاب موتا شكّل محطة مفصلية في رحلة الاتحاد نحو اختيار قائده الفني الجديد، في وقت تسعى فيه الإدارة لإعادة بناء الفريق وتحقيق الاستقرار داخل الملعب وخارجه.