هل ينجح جوميز في كسر العقدة أمام الهلال وإنقاذ موسم الفتح؟ حقق الفتح واحدة من أبرز قفزاته في الدوري السعودي للمحترفين خلال الموسم الماضي، بعدما انتقل من المركز الـ18 والأخير إلى المركز العاشر مع نهاية الجولة الـ34، في تحول لافت تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه جوميز.
ورغم تلقي الفريق أكبر خسارة في تاريخه بالدوري السعودي بعد الهزيمة المؤلمة أمام الهلال بنتيجة 9-0، إلا أن جوميز لم يفقد احترام المتابعين، إذ استطاع لاحقًا قيادة الفريق نحو أداء أفضل وأكثر تماسكًا.
حلّ جوميز بديلًا للسويدي ينس جوستافسون الذي اكتفى بتحقيق فوز وحيد في أول 13 جولة، مقابل 9 هزائم و3 تعادلات، ليجد الفتح نفسه في وضع حرج لا يليق بطموحات النادي.
لم يسلم جوميز من التشكيك بعد أن استقبل خسارتين في أول مباراتين له أمام الوحدة والهلال، إلا أن كثيرين رأوا أن الرجل ورث فريقًا هشًّا كان بحاجة إلى إصلاحات عميقة قبل محاسبته.
لا يزال مشهد جوميز وهو يسير بمحاذاة مواطنه جورجي جيسوس في مباراة الـ 9-0 راسخًا في الأذهان؛ محاولًا إخفاء انزعاجه من النتيجة الثقيلة وإظهار احترافية عالية رغم قسوة الموقف.
وصلت ملامح التحول مع بداية العام الجديد بعد تعاقد الفتح مع ستة لاعبين في الانتقالات الشتوية، ليظهر الفريق بشكل مختلف كليًا، ويصبح منافسًا صعب المراس لا يستسلم بسهولة.
في مواجهة الإياب أمام الهلال، ظهر الفتح بثوب مختلف، وفاجأ ضيفه بهدفين مبكرين قبل مرور نصف ساعة، قبل أن تتقلب الأحداث بين الفريقين حتى انتهت المباراة المثيرة 4-3 لمصلحة الهلال بعد تألق ميتروفيتش في الدقائق الأخيرة.
يحتاج الفتح اليوم إلى الروح ذاتها تحت قيادة جوميز، الذي لا ينسى خسارته التاريخية أمام الهلال ويبحث عن رد الاعتبار في كل مواجهة. كما يدرك أن فريقه في موقف صعب باحتلاله المركز الـ15 برصيد 5 نقاط فقط بعد ثماني جولات.
في المقابل، يدخل الهلال بقيادة سيموني إنزاجي المواجهة دون رفاهية التفريط، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية عقب تعادله أمام القادسية والأهلي. ويطمح الفريق الأزرق لتعزيز رصيده بالفوز السادس على التوالي للحاق بالمتصدر النصر الذي يتقدم بفارق أربع نقاط.