يايسله ضد جونزاليس مجددًا.. صراع تكتيكي منتظر في قمة الأهلي والقادسية (تقرير) تترقب الجماهير السعودية مواجهة من العيار الثقيل مساء الجمعة المقبل، حين يستضيف الأهلي نظيره القادسية على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن منافسات ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، في مباراة ينتظر أن تحمل طابعًا تكتيكيًا خاصًا بين المدربين الأوروبيين للفريقين، الألماني ماتياس يايسله والإسباني ميشيل جونزاليس.
منذ وصول ماتياس يايسله إلى قيادة الأهلي، نجح المدرب الألماني في فرض أسلوب واضح وتسجيل تفوق بارز على القادسية، بعدما قاد فريقه للفوز في ثلاث مواجهات رسمية متتالية.
ففي الموسم الماضي من دوري روشن، حسم الأهلي لقاء الدور الثاني بنتيجة 4–1، قبل أن يكرر التفوق في نصف نهائي كأس السوبر السعودي لعام 2025 بفوز كبير 5–1، وهي المباراة التي شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا في الأوساط الرياضية.
ومع انطلاق الموسم الحالي، واصل يايسله السيطرة على المواجهات المباشرة، بعدما قاد فريقه للانتصار 2–1 في الدور الأول من الدوري، ليُثبت قدرة واضحة على قراءة الأسلوب القادساوي وتوظيف نقاط القوة داخل الملعب.
ورغم أن الكفة تبدو مائلة للأهلي في السنوات الأخيرة، فإن القادسية لا يدخل المباراة بلا ذكريات إيجابية. فمدربه ميشيل جونزاليس تمكن في الموسم الماضي من تحقيق فوز مهم على الأهلي بنتيجة 1–0 خلال الدور الأول من دوري روشن، وهو ما يمنح لاعبيه دافعًا إضافيًا قبل مواجهة كأس الملك.
ويُدرك المدرب الإسباني أن مباراة الجمعة ستكون فرصة للعودة إلى الواجهة، خاصة في ظل الطابع الإقصائي للبطولة، الذي يمنح الفريق الأقل ترشيحًا أملًا دائمًا في قلب التوقعات.
تحمل المواجهة المنتظرة الطابع الخامس بين المدربين يايسله وجونزاليس، بعد أربع مباريات جمعتهما في مختلف البطولات، وهو ما يجعل اللقاء أكثر من مجرد مباراة في ربع النهائي، بل صراعًا تكتيكيًا يبحث خلاله كل طرف عن إثبات تفوقه الأوروبي.
الأهلي يدخل المواجهة باحثًا عن استثمار الاستقرار الفني ومواصلة سلسلة الانتصارات، بينما يأمل القادسية في كسر الهيمنة الأهلاوية واستغلال أي فجوة في الميدان لإحداث المفاجأة والتأهل إلى نصف النهائي.